8 أبريل 2019

رونالد رودريغيز، وهو من مواليد كاليفورنيا، نشأ في لوس أنجلوس، وانتقل إلى نابا منذ 17 عامًا. وبصفته مقيمًا جديدًا في مجمع «فالي فيو سينيور هومز» التابع لمنظمة «ساها» في أمريكان كانيون، وجد رونالد مأوىً دائمًا بعد أن عانى من التشرد لسنوات عديدة.

عندما انتقل رونالد إلى نابا لأول مرة، التحق بكلية نابا وعمل في مناصب مختلفة في منطقة نابا التعليمية، بالإضافة إلى وظائف أخرى في قطاع البيع بالتجزئة لتغطية نفقاته. وبعد أن فقد وظيفته، واجه صعوبة في العثور على سكن مناسب. وقضى فترة من الوقت يتنقل بين الملاجئ واضطر إلى تحمل ظروف معيشية غير صالحة للسكن.

وجد رونالد عملاً مرة أخرى في متاجر «تارجت» و«وولمارت»، لكن الأجور لم تكن كافية لتغطية تكاليف السكن في تلك المنطقة. وأدى كفاحه من أجل الحفاظ على مصدر دخل واستقرار مالي في ظل كونه بلا مأوى إلى معاناته من الاكتئاب. لكن روح العمل القوية التي يتمتع بها ساعدته على المضي قدمًا.

“يقول رونالد: ”نشأتُ في أسرة من الكادحين، لذا كنتُ أدرك أهمية العمل من أجل تحقيق ما تريده والحفاظ على ما لديك. كنتُ أعلم أنني سأرغب يوماً ما في أن يكون لي مساحتي الخاصة ومكان أعتبره ملكي».

ورغم أن رونالد عاطل عن العمل حالياً، إلا أنه لم يفقد الأمل بعد في تحقيق ما يطمح إليه وفي الطريقة التي يرغب بها في خدمة مجتمعه.

إنه جديد في أمريكان كانيون – لم يمضِ على إقامة رونالد في فالي فيو سوى أسبوعين، لكنه يجد نفسه بالفعل أكثر انفتاحًا وتواصلًا مع جيرانه، وهو أمر كان يشعر بالخجل من القيام به عندما كان أصغر سنًّا.

لطالما كان رونالد من عشاق الرياضة المتحمسين. فقد كان دائمًا يحب ممارسة الرياضة ومشاهدتها وقراءة كل ما يتعلق بها، ولا سيما رياضة الجولف.

إنه متحمس للانخراط في الأعمال الخيرية، ويهدف إلى مشاركة شغفه بالرياضة والعمل كمرشد في المركز المجتمعي المحلي بمجرد أن يستقر في منزله الجديد.  

“يقول رونالد: ”أشكر الله ومنظمة SAHA على هذه الفرصة الفريدة في العمر – وهي القدرة على العيش في منزل جديد تمامًا“. تتيح له شقته الواقعة في الطابق الأول حرية التنقل رغم إصابته المزمنة في ساقه. ويضطر رونالد أحيانًا إلى ”قرص نفسه» لأنه يشعر وكأن الأمر حلم.  إن امتلاك منزل مستقر وآمن وبأسعار معقولة يعني أنه يمكنه العودة إلى الحياة التي كان يسعى إليها قبل أن يصبح مشرداً، بما في ذلك العودة إلى الدراسة والحصول على وظيفة بدوام جزئي. 

بفضل الدعم الذي حظي به رونالد من عائلته، والمستشارين الاجتماعيين والمسؤولين، وموظفي موقع SAHA، كان انتقاله من العيش في المأوى إلى السكن الدائم في «فالي فيو سينيور هومز» سلسًا بالنسبة له، وهو يشعر الآن بضغط أقل بعد أن أصبح لديه الموارد الأساسية التي يحتاجها للعيش. نحن سعداء جدًّا بانضمام رونالد إلى مجتمع SAHA.  مرحبًا بك في بيتك الجديد، رونالد.